Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

التكتّل الكُردي في ريف حماة الجنوبي والجنوبي الغربي " أكراد إبراهيمو أنموذجاً "

مبحث: لهنك إبراهيم يعتبر الوجود الكُردي في هذه المنطقة مميزاً من خلال الموزاييك الأثني المنتشر فيها ففيها العرب (السنة والعلوية و الإسماعيل...

مبحث: لهنك إبراهيم
يعتبر الوجود الكُردي في هذه المنطقة مميزاً من خلال الموزاييك الأثني المنتشر فيها ففيها العرب (السنة والعلوية و الإسماعيلية والمسيحية) والتركمان والشركس.
يعود تاريخ وجود أكراد إبراهيمو في ريف حماة الجنوبي إلى حوالي قرنٍ من الزمن، فقد أتوا من سروج (التابعة لرُها أورفة حالياً)، فيهمّ المؤرخ أحمد وصفي زكريا بذكرِ عنهم في كتابه عشائر الشام قائلاً:
"أكراد إبراهيم (يسمونهم محلياً بأكراد إبراهيمو) هؤلاء يقطنون قرية أكراد إبراهيم المسماة باسمهم في قضاء حماة غربي العاصي، وأصلهم من الأكراد اليزيدية، جلوا عن بلادهم في أنحاء سروج منذ قرن أو أقل، وكان رئيسهم يدعي إبراهيم فسميت القرية والعشيرة باسمه، على أن هؤلاء بعد أن كانت لا تؤكل ذبيحتهم، ولا يلعن الشيطان أمامهم، ما لبثوا أنْ امتزجوا بالبيئة، فأسلموا واستعربوا، ولم يبقَ للغة الكردية عندهم إلا أثر قليل بين معمريهم، وهم الآن قلما يختلفون بالأزياء والعادات عن الفلاحين العرب، ويفوقونهم بإتقان تربية الماشية. "[عشائر الشام،أحمد وصفي زكريا،ص 674].
> كانت إدارة قرية أكراد إبراهيم المحليّة ودار القضاء فيها كلها بيد الكُرد، حيث نسبت اسم القرية إلى الشيخ إبراهيم شيخ وزعيم تلك المنطقة في عشرينيات من القرن العشرين، ومع مرور الزمن توارث الأبناء وكَثُرت مشاكل المنطقة، وعانت من جفاف الينابيع وقلة المياه وظلم أبناء الزعيم إبراهيم للأهالي، مما اضطر بعض أهالي القرية إلى الرحيل من القرية جنوباً لتربية ماشيتهم، وبنوا قرية "الكراد" بعد أن تمّ تعريبها إلى "خربة الجامع" إلا أنّ اسم "الكراد" بقيت ولم تغيب عن أهالي القرية وماحولها من القرى.
> نبذة عن القرى الكُردية في تلك المنطقة :
¬ أكراد إبراهيم :
وهي القرية التي انتشرت منها الوجود الكُردي في ريف الجنوبي لمدينة حماة، فبعد استلام حزب البعث سدّة حكم سوريا بدأ العلويون بالتوسع نحو شرق جبال العلويون والقرى السنيّة، سكن بعضهم في هذه القرية واشتروا الأراضي والبيوت، وأصبح عددهم أكثر من الكُرد بعد أن رحل آل حمو إلى قرية" الكراد"، ولم يبقى في القرية التي تبلغ عدد سكانها حوالي 3000 نسمة سوى عشرة بيوت من الكُرد وهم:
آل النجار (محمد النجار وأولاده الخمسة وأخوه أحمد النجار وأولاده الخمسة) وعائلتان من بيت العباس (محمد فارس عباس وأولاده الستة وأخوه عبد الرحمن فارس عباس وأولاده السبعة) وعائلتان من بيت خليل حسين واثنان من أولاده وبيت حمود خليل واثنان من أولاده، أما الباقي فاستقروا في مدن حماة وحمص والباقي رحلوا إلى قرى الكُردية الأخرى في ريف حماة الجنوبي كمعرين وتل قرطل وأم جرن وسويدية غربية وبعضهم سكنوا حوالي السلمية ويُعتقد قرية قبّة الكُردي منهم.
¬ خربة الجامع (الكراد):
أما قرية "الكراد" أو ماتسمى بخربة الجامع القرية التي دخلها النظام بحملة شرشة وقصف عنيف في 2011 م، تبعد عن مدينة حماة حوالي 34 كم جنوباً، يحدها من الشمال قرية أكراد إبراهيمو ومن الشرق قرية قفيلون (العلوية) ومن الغرب قرية بعرين ومن الجنوب قرية عقرب.
يبلغ عدد سكان قرية الكراد حوالي 2500 نسمة تسكنها العائلات الكُردية التالية آل حمو -حمادة، آل اليوسف،آل الجعبو، آل شبلي- خليل وآل العبدو،آل العبّاس ويزرع سكانها أشجار الزيتون والعنب والتين وغيرها من الأشجار المثمرة والبعض الآخر يعملون في تربية المواشي. إلا أنّه توجد فيها عدد من المثقفين والجامعيين والأطباء والصيادلة؛ فيها أكثر من طبيب اختصاصات مختلفة بين الطب العام والأسنان وقلبية وعظمية ، كما يوجد فيها صيدلي، بالإضافة إلى طبيب بيطري ومهندس زراعي والعديد من الأساتذة والمعلمين وطلاب العلم. ومنتسبين إلى السلك العسكري.[مصدر محليّ لموقع جيايي كورمنج]
¬ سويدية غربية:
وهي قرية مختلطة بين الكُرد السنة والعلوية من عائلاتها الكُردية العائلات ذات جذور من قرية أكراد إبراهيم كعوائل يوسف وجعبو وحمادة.
¬ معرين:
وهي قرية ذات الغالبية الكُردية والقلة من التركمان من عائلاتها جعبو وسليمان وكردي وكنجو.
¬ الرملية:
وهي قرية مختلطة بين الكُرد والعرب السنة من عشائر نعيم، من عائلاتها الكُردية يوسف وحمادة.
¬ تل قرطل:
وتقع هذه القرية شرق سويدة غربية، وهي قرية مختلطة بين الكُرد والعرب، من عائلاتها الكُردية كنجو.
¬ قرية زور حسني (وهي كانت مالكة للأسرة برازي الارستقراطية في حماة ويُقصد بحسني هو حسني برازي) وهي قرية متاخمة لقرية العمارة الكُردية، تم تغيير اسمها إلى الجومقلية، ويعود أصل الكُرد في هذه القرية إلى برهو باشا (إبراهيم باشا)، نصفها من الكُرد والنصف الآخر من العرب ولهم علاقات مع أقاربهم في خربة الجامع(الكراد) و سويدية غربية ومعرين وجنوب الملعب بمدينة حماة.
¬ قرية العمارة:
قرية كُردية تابعة لناحية تسقين في ريف حماة الجنوبي، يُعتقد أصولهم من حوالي بحيرة وان (حدران).
¬ عقرب :
وهي بلدة ذات الغالبية التركمانية والقلة من الكُرد السنة والعرب العلوية من عائلاتها الكُردية عائلتي داهود والكُردي.
[مصدر أهلي من المنطقة المذكورة]
الملاحق :
خرائط توضّح القرى التى يتواجد فيها الكُرد.


ليست هناك تعليقات

الفدرالية

ما هي أزمة الهوية؟

أزمة الهوية هي حدث تنموي ينطوي على تشكيك الشخص في إحساسه بذاته أو مكانه في العالم. نشأ المفهوم في عمل عالم النفس التنموي إريك إريكسون ، الذي...