عقدت الهيئة الإدارية لمنظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكردي إجتماعها الشهري بتاريخ 12 نيسان/أبريل 2024. وناقش الإجتماع عدة قضايا تتعلق ب...
عقدت الهيئة الإدارية لمنظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكردي إجتماعها الشهري بتاريخ 12 نيسان/أبريل 2024. وناقش الإجتماع عدة قضايا تتعلق بعمل المنظمة على المستويات ( تحليل الأحداث والتطورات، والعمل التنظيمي والنشاطات الميدانية. حيث أستهل مدير المنظمة بتحليل التطورات السياسية في منطقة الإدارة الذاتية والمواقف الدولية والإقليمية حول سوريا، والتوجهات القدامة للدول المتداخلة في الأزمة السورية. فيما أبدى أعضاء اللجنة رأيهم في جميع القضايا التي تم مناقشتها، لا سيما التهديدات الناجمة عن الإحتلال التركي وأدواته من المرتزقة السوريين، وإستمرار أدوات الإحتلال في إرتكاب الإنتهاكات اليومية بحق المدنيين الكرد داخل مقاطعة عفرين، وحجم العلاقات الإيرانية التركية والنظام السوري وبرعاية روسية في إدارة الحرب الخاصة ضد الكرد. إلى جانب إنعكاسات الحرب الإسرائيلية في غزة والحرب الروسية في أوكرانيا على طبيعة الإلتزامات والتقاطعات الإقليمية والدولية في سوريا.
كما أكد الإجتماع على موقف المنظمة في إتخاذ آلية النضال المدني في النشاطات والعمل الميداني وإجراء التقييمات السياسية حول الوضع الكردي والسوري وعموم الشرق الأوسط، والتركيز على تمكين كافة السبل لخدمة القضية الكردية من خلال النشاطات المدنية والحقوقية داخل الدول الأوروبية وداخل منطقة الإدارة الذاتية، بحكم تركيز عمل المنظمة على المجتمع المدني بعيداً عن الإطارات الحزبية والسياسية.
على المستوى النشاطات:
ناقش الإجتماع ما أنجزته المنظمة خلال الشهور الثلاثة الماضية من إتصال وعمل ميداني واللقاء مع الجهات الدولية لإيصال معاناة الشعب الكردي في سوريا لا سيما المناطق المحتلة من قبل الجيش التركي والمجموعات المرتزقة السورية التي تمارس القتل المنظم وإرتكاب الإنتهاكات اليومية بحق المدنيين الكرد . حيث تنقل المنظمة معاناة الكرد في مقاطعة عفرين إلى المجتمع الدولي والحقوقي من خلال الإتصالات المباشرة والتقارير الدورية والإتصال مع المنظمات الأممية في الدول الأوروبية.
كما ناقش المجتمعون الجولات الميدانية التي نفذها ممثلية المنظمة في منطقة الإدارة الذاتية واللقاء مع بعض الأطراف السياسية والمجتمعية بغية توحيد الجهود وتقوية الجبهة الداخلية الكردية في مواجهة المخاطر التي تحيط بروجآفاي كردستان، وضرورة الإستمرار في اللقاءات والتنسيق مع جميع الأطراف الكردية وغيرها في منطقة إقليم شمال وشرق سوريا/ روجافاي كردستان، بحكم تمثل المنظمة المجتمع المدني، وهذا يعني تستطيع لعب دور بارز في بناء الثقة والتقاربات بين جميع الأطراف الكردية في سوريا.
كما قررت الهيئة التواصل واللقاء مع الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية بهدف تصحيح عمل المؤسسات ومحاربة الفساد وضرورة زيادة الخدمات للمواطنين، وتمكين الجبهة الداخلية من خلال تأمين الظروفة المساعدة على رفع مستوى المعيشة والخدمات.
التطورات في لبنان وموقع المنظمة منها
وتطرق الإجتماع إلى التطورات الحاصلة في لبنان بعد مقتل قيادي في حزب الكتائب اللبنانية مما تطورت الأحداث نحو ممارسة بعض الأطراف اللبنانية الضغوطات على السوريين، حيث أكد الإجتماع على ضرورة تحييد الكرد في لبنان من هذا الصراع، وضرورة بناء علاقات جيدة بين الشعب والأطراف والمجتمع المدني اللبناني مع اللاجئين الكرد.
كما أكد المجتمعون على ضرورة مواجهة الدعايات التي تدعوا اللاجئين السوريين في لبنان بالتوجه إلى منطقة الإدارة الذاتية، لأن ذلك يسبب كارثة كبيرة على المستوى الديموغرافي والمعيشي، حيث تتعرض المنطقة الكردية في سوريا إلى مؤامرات كبيرة لتفريغها من السكان الكرد مقابل توجيه أعداد كبيرة من السوريين للإستيطان فيها، لا سيما بعد تنفيذ مشروع التغيير الديموغرافي في المناطق الكردية المحتلة من قبل الجيش التركي والمجموعات المرتزقة السورية.
البدء بالنقاشات المتعلقة بإنتخابات البلدية في إقليم منطقة الإدارة الذاتية
بعد نقاشات تم حسم موقف المنظمة في المشاركة بالإنتخابات البلدية على أساس إذا كانت اللوائح علنية بعيداً عن قوائم الظل، وبذلك تؤكد المنظمة كأول جهة مجتمع مدني تعتزم المشاركة. إلا أن ذلك لن يتم بشكل مفرد، وإنما بشكل جماعي مع الأطراف السياسية والمجتمعية في منطقة الإدارة الذاتية. وتعتزم المنظمة خلال الأيام القادمة عقد إجتماع لعدة قوى سياسية ومجتمعية في منطقة الإدارة الذاتية بغية تشكيل جبهة من المجتمع المدني والأحزاب السياسية بهدف المشاركة الجماعية في الإنتخابات.
حول تمكين العلاقات مع المنظمات المجتمع المدني والحقوقي والأطراف الكردستانية
بهذا الصدد ناقش الإجتماع طبيعة العلاقات القائمة مع بعض الأطراف المجتمعية والحقوقية الكردية، والتي تحتاج إلى مزيداً العمل والتواصل لتكريسها من بوابة توحيد الجهود في خدمة القضية الكردية.
وأفصحت الهيئة عن جهودها لتأسيس منصة كردية مدنية وحقوقية في الخارج والداخل تعمل على تكريس وحدة العمل الكردي في دول الإتحاد الأوروبي.
تطوير الوضع التنظيمي
قرر الإجتماع البدأ بإجراء الدورات لأعضاء المنظمة وتشكيل اللجنان المطلوبة في ذلك، إلى جانب تعريف الشرائح الكردية في الدول الغربية بنشاطات وعمل المنظمة، مع تفعيل الأدوات الإعلامية بكافة أشكالها لا سيما الوسائل الإجتماعية بغاية التواصل مع العائلة الكردية في الإغتراب.
الهيئة الإدارية لمنظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكردي
13نيسان/أبريل 2024
التعليقات