تُوجّه الفعاليات المدنية والحقوقية الكوردية نداءً عاجلًا إلى أبناء وبنات الجالية الكوردية في الدول الأوروبية والغربية، داعيةً إيّاهم إلى الانضمام والمشاركة الفاعلة في المظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي ستُنظَّم اليوم وخلال الأيام الثلاثة القادمة، تنديدًا واستنكارًا للهجوم الهمجي والبربري الذي تتعرض له أحياء شيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
إن ما يجري في هذين الحيين الكورديين يشكّل جريمة موصوفة بحق المدنيين، تنفذها مجموعات مسلحة تُعدّ مرتزقة للاحتلال التركي، وبـ رعاية مباشرة من حكومة هيئة التحرير بقيادة أحمد الشرع (الجولاني)، عبر الحصار، والقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة، واستهداف السكان الآمنين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
إن هذه الهجمات لا تستهدف فقط أحياءً سكنية، بل تستهدف الوجود الكوردي في مدينة حلب، وتهدد حياة وأمن مئات آلاف المدنيين، في محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة والعنف والتطهير الممنهج.
كما ندعو جميع أعضاء وأصدقاء منظمات المجتمع المدني والحقوقي الكوردي في الدول الغربية إلى الالتحاق بجميع المظاهرات والاعتصامات التي تُنظَّم في المدن القريبة منهم، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية عبر قيادة وتنظيم الفعاليات بكافة أشكالها السلمية، للتنديد بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها حكومة دمشق بحق المدنيين الكورد في حيّي شيخ مقصود والأشرفية.
وعليه، فإننا نهيب بالجالية الكوردية، وبكل الأحرار والديمقراطيين، إلى:
إن مشاركتكم في هذه التحركات السلمية تمثّل واجبًا أخلاقيًا ووطنيًا وإنسانيًا، ورسالة واضحة بأن الشعب الكوردي لن يكون وحده في مواجهة الإبادة والتهجير، وأن الجرائم المرتكبة لن تمر دون مساءلة أو محاسبة.
المجد للمقاومة المدنية السلمية
الحرية لشعبنا الكوردي
صادر عن:
الفعاليات المدنية والحقوقية الكوردية
إن ما يجري في هذين الحيين الكورديين يشكّل جريمة موصوفة بحق المدنيين، تنفذها مجموعات مسلحة تُعدّ مرتزقة للاحتلال التركي، وبـ رعاية مباشرة من حكومة هيئة التحرير بقيادة أحمد الشرع (الجولاني)، عبر الحصار، والقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة، واستهداف السكان الآمنين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
إن هذه الهجمات لا تستهدف فقط أحياءً سكنية، بل تستهدف الوجود الكوردي في مدينة حلب، وتهدد حياة وأمن مئات آلاف المدنيين، في محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة والعنف والتطهير الممنهج.
كما ندعو جميع أعضاء وأصدقاء منظمات المجتمع المدني والحقوقي الكوردي في الدول الغربية إلى الالتحاق بجميع المظاهرات والاعتصامات التي تُنظَّم في المدن القريبة منهم، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية عبر قيادة وتنظيم الفعاليات بكافة أشكالها السلمية، للتنديد بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها حكومة دمشق بحق المدنيين الكورد في حيّي شيخ مقصود والأشرفية.
وعليه، فإننا نهيب بالجالية الكوردية، وبكل الأحرار والديمقراطيين، إلى:
- رفع الصوت عاليًا في العواصم الغربية،
- الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية،
- كسر جدار الصمت الدولي،
- والمطالبة بوقف فوري للهجمات، ورفع الحصار، وتوفير حماية دولية للمدنيين.
إن مشاركتكم في هذه التحركات السلمية تمثّل واجبًا أخلاقيًا ووطنيًا وإنسانيًا، ورسالة واضحة بأن الشعب الكوردي لن يكون وحده في مواجهة الإبادة والتهجير، وأن الجرائم المرتكبة لن تمر دون مساءلة أو محاسبة.
المجد للمقاومة المدنية السلمية
الحرية لشعبنا الكوردي
صادر عن:
الفعاليات المدنية والحقوقية الكوردية
- منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
- جمعية المرأة الكوردية – النمساوية
- تجمع المعرفيين الأحرار
- منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوري/ داخل روجافا
- التجمع الكوردي السوري في روسيا
- مجلس روجافاي كوردستان في فرنسا
- كوملى زوزان للثقافة والفلكلور
- جمعية الصداقة الكردية- الإسرائيلية/ النمسا
- شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
- وكالة الوطن الأخبارية ( Welat )
- المنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام
- جمعية بیت کوباني في النمسا (مالا كوباني )
- منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

