يتابع المجتمع المدني الكوردي بقلق بالغ وإدانة شديدة ما يتعرض له المدنيون الكُرد في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب من انتهاكات جسيمة ومآسٍ إنسانية متصاعدة، وذلك عقب دخول مجموعات مسلحة إلى الحيين بعد الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وسلطات دمشق، والذي تم برعاية وضمانات دولية كان من المفترض أن تكفل حماية السكان المدنيين وصون أمنهم، وضمان عدم استهدافهم أو تهجيرهم بالقوة.
لقد أظهرت الوقائع الميدانية أن ما يجري يشكل انتهاكًا صارخًا لنص وروح الاتفاق المبرم، ويكشف عن عجز الجهات الضامنة عن توفير حماية فعلية للمدنيين، حيث تم رصد حالات متعددة من الترهيب والاعتداء الجسدي، والتهديدات المباشرة، والاعتقالات التعسفية، وسلب الممتلكات الخاصة، ما يهدد استقرار الأحياء ويعرّض النساء والأطفال وكبار السن لمخاطر مباشرة لا يمكن السكوت عنها. هذه الممارسات تعكس خرقًا واضحًا للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، وتضع التسوية السياسية بأكملها تحت اختبار جدية المجتمع الدولي في حماية حقوق الإنسان.
إن المجتمع المدني الكوردي يؤكد بشكل قاطع أن المدنيين الكُرد في الشيخ مقصود والأشرفية ليسوا طرفًا في أي صراع عسكري، وأن تعريضهم للعقاب الجماعي أو تحويل أحيائهم إلى ساحات قتال يُعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان. لا يمكن لأي غطاء سياسي أو عسكري تبرير هذه الممارسات، ويجب أن تُوقف فورًا حفاظًا على الأرواح البريئة وحماية النسيج الاجتماعي للمدينة.
وعليه، يطالب المجتمع المدني الكوردي بما يلي:
وندعو في هذا السياق جميع الجهات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري والضغط على الأطراف المتورطة، ومساعدة المجتمع المدني الكوردي في إيصال صوت المدنيين الكُرد في الشيخ مقصود والأشرفية إلى صانعي القرار في الدول المتداخلة في الملف السوري، بما يضمن عدم تكرار الجرائم وتحقيق حماية فعالة للمدنيين.
إن الصمت الدولي إزاء ما يجري يُعد تواطؤًا غير مباشر، ويشكل رسالة خطيرة لكل الأطراف التي قد تفكر في استهداف المدنيين في المستقبل. إن حياة المدنيين خط أحمر، والكرامة الإنسانية غير قابلة للتفاوض، ولا يمكن لأية اعتبارات سياسية أو أمنية أن تبرر انتهاك الحقوق الأساسية للإنسان.وندعو في الختام جميع الأهالي والنشطاء والصحفيين وكل من يمتلك أدلة موثوقة—من صور ومقاطع فيديو وشهادات ومعلومات دقيقة—إلى إرسالها إلينا بوسائل آمنة لضمّها إلى تقاريرنا الحقوقية، بما يضمن توثيق الحقيقة ومنع طمسها وإيصال صوت الضحايا إلى الرأي العام والمحافل الدولية.
لقد أظهرت الوقائع الميدانية أن ما يجري يشكل انتهاكًا صارخًا لنص وروح الاتفاق المبرم، ويكشف عن عجز الجهات الضامنة عن توفير حماية فعلية للمدنيين، حيث تم رصد حالات متعددة من الترهيب والاعتداء الجسدي، والتهديدات المباشرة، والاعتقالات التعسفية، وسلب الممتلكات الخاصة، ما يهدد استقرار الأحياء ويعرّض النساء والأطفال وكبار السن لمخاطر مباشرة لا يمكن السكوت عنها. هذه الممارسات تعكس خرقًا واضحًا للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، وتضع التسوية السياسية بأكملها تحت اختبار جدية المجتمع الدولي في حماية حقوق الإنسان.
إن المجتمع المدني الكوردي يؤكد بشكل قاطع أن المدنيين الكُرد في الشيخ مقصود والأشرفية ليسوا طرفًا في أي صراع عسكري، وأن تعريضهم للعقاب الجماعي أو تحويل أحيائهم إلى ساحات قتال يُعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان. لا يمكن لأي غطاء سياسي أو عسكري تبرير هذه الممارسات، ويجب أن تُوقف فورًا حفاظًا على الأرواح البريئة وحماية النسيج الاجتماعي للمدينة.
وعليه، يطالب المجتمع المدني الكوردي بما يلي:
- تدخل دولي عاجل وفوري لحماية المدنيين الكُرد في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وحمايتهم من أي تهديد أو اعتداء.
- انسحاب جميع المجموعات المسلحة غير النظامية من الحيين، ووقف كافة الممارسات التعسفية أو الانتقامية بحق السكان المدنيين، بما يضمن أمنهم واستقرار حياتهم اليومية.
- تحمّل الجهات الراعية والضامنة للاتفاق مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على فرض الالتزام الكامل بالاتفاقيات المبرمة، بما يحفظ كرامة المدنيين وحقوقهم الأساسية.
- فتح ممرات إنسانية آمنة، والسماح للمنظمات الإنسانية والحقوقية المستقلة بالدخول إلى الأحياء لتقديم المساعدات العاجلة، وتوثيق الانتهاكات بشكل دقيق لضمان مساءلة المسؤولين عنها.
- محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ومنع الإفلات من العقاب، والعمل على ملاحقتهم عبر القنوات القانونية الدولية لضمان العدالة للضحايا.
وندعو في هذا السياق جميع الجهات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري والضغط على الأطراف المتورطة، ومساعدة المجتمع المدني الكوردي في إيصال صوت المدنيين الكُرد في الشيخ مقصود والأشرفية إلى صانعي القرار في الدول المتداخلة في الملف السوري، بما يضمن عدم تكرار الجرائم وتحقيق حماية فعالة للمدنيين.
إن الصمت الدولي إزاء ما يجري يُعد تواطؤًا غير مباشر، ويشكل رسالة خطيرة لكل الأطراف التي قد تفكر في استهداف المدنيين في المستقبل. إن حياة المدنيين خط أحمر، والكرامة الإنسانية غير قابلة للتفاوض، ولا يمكن لأية اعتبارات سياسية أو أمنية أن تبرر انتهاك الحقوق الأساسية للإنسان.وندعو في الختام جميع الأهالي والنشطاء والصحفيين وكل من يمتلك أدلة موثوقة—من صور ومقاطع فيديو وشهادات ومعلومات دقيقة—إلى إرسالها إلينا بوسائل آمنة لضمّها إلى تقاريرنا الحقوقية، بما يضمن توثيق الحقيقة ومنع طمسها وإيصال صوت الضحايا إلى الرأي العام والمحافل الدولية.
للتواصل وإرسال المعلومات:
WhatsApp: +491744919093
E-mail: geostrategic2018@gmail.com
E-mail: geostrategic2018@gmail.com
إن الصمت الدولي إزاء ما يجري يُعد تواطؤًا غير مباشر.
حياة المدنيين خط أحمر، والكرامة الإنسانية غير قابلة للتفاوض.
11.01.2026
المجتمع المدني الكوردي:
- منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
- جمعية المرأة الكوردية – النمساوية
- تجمع المعرفيين الأحرار
- منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوري/ داخل روجافا
- التجمع الكوردي السوري في روسيا
- مجلس روجافاي كوردستان في فرنسا
- كوملى زوزان للثقافة والفلكلور
- جمعية الصداقة الكردية- الإسرائيلية/ النمسا
- شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
- وكالة الوطن الأخبارية ( Welat )
- المنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام
- جمعية بیت کوباني في النمسا (مالا كوباني )
- المجتمع الكردي في ماكديبورغ
- أكاديمية السلام بالمانيا

