Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

تاريخ اللغة الكرُدية

يرجع أصل اللغة الكردية حسب المؤرخين إلى 5000 عام ق.م وتنتمي إلى مجموعة اللغات الهندو-أوربية، التي تضم عدة مجموعات من لغات آسيا كالفارسية وأو...

يرجع أصل اللغة الكردية حسب المؤرخين إلى 5000 عام ق.م وتنتمي إلى مجموعة اللغات الهندو-أوربية، التي تضم عدة مجموعات من لغات آسيا كالفارسية وأوروبا كالإنجليزية. ويقدر عدد المتحدثين بها بأكثر من 50 مليون نسمة.(1)
اللُّغَة الكُرْدِيَّة (بالكردية: كوردی، Kurdî‏) لغة هندوأوروبية تَشَكَّلَ سلسلة لهجية يتكلمها الكُرْد في المنطقة الجغرافية الثقافية في كُرْدِسْتَان والشَتات الكُردِيّ. تحتوي 735,320 كلمة رئيسية، بذلك تكون ثالث أكثر لغة تحتوي على كلمات بعد الفنلندية والكورية، تحتوي اللغة الكردية بجميع لهجاتها على مَجْموعة 1،200،000 مليون كلمة عدا كل التعابير والعبارات.(2)
مراحل اللغة الكردية (3)
جذور اللغة الكردية القديمة تعود إلى أسلافها من لهجات المستوطنات الزراعية الأولى في ميزوبوتاميا (بلاد ما بين النهرين) العليا والسفلى العائدة للعصر الحجري القديم (تل حلف- تل العبيد)، وتطورت في مرحلة قيام المدن السومرية، واللغة السومرية لا تنتمي إلى أسرة لغوية معروفة، حيث تطورت من لهجات العشائر الزاﮔروسية والأكادية السامية، ثم انتقلت إلى طبقة الأشراف ورجال الدين (الكهنة) والبحارة، ولذلك يلحظ كثيراً من المفردات السومرية تتطابق مع المفردات الكردية الحالية وكذلك السامية، وسأورد مثالاً على مفردة واحدة كادت أن تنقرض في الكردية وهي: دومو- Domo وتعني الولد البكر في السومرية ومثلها في الكردية، وإذا كان المولود البكر أنثى فكانت تدعى “دومو مي- Domo mê” تماماً مثل الكردية، واستعمل في التدوين الكتابة التصويرية حيث كل رسم يعبر عن كلمة، ثم تطورت الصور إلى رموز بسيطة يعبّر كل رمز عن مقطع واحد وذلك في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد.
تطورت اللغة الكردية القديمة مع تأسيس الكيانات السياسية مثل الدولتين الـﮕوتية واللولوبية في الربع الأخير من الألف الثالث قبل الميلاد من تحالف العشائر الزاﮔروسية أولى أسلاف الكرد في جنوب ميزوبوتاميا وشمالها، ودعيت لغتهما “المهرانية”، وخلّفتا وراءهما بعض الأسماء الجغرافية وأسماء الأشخاص وألقاب الملوك، ثم ظهرت اللغة الخورية التي تطورت أكثر مع انتشار الممالك الخورية في شمال ميزوبوتاميا (سوبارو) وآسيا الصغرى وسوريا الحالية حتى مصر (دولة الهكسوس)، والخورية لغة متكاملة ذات مفردات وبناء قاعدي مستقل من خلال السابقات واللاحقات التي لا زالت مستعملة في الكردية الحديثة، ومثالها أن الجملة تبدأ بالفاعل كما في الكردية، واستعملت في الكتابة الأبجدية المسمارية الخاصة بها(4).
وفي نهاية المرحلة القديمة ظهرت اللغة الخلدية (الأورارتية) كما تدعى اللغة “الوانية” نسبة إلى مدينة وان عاصمة دولة خلديا، التي تطورت عن اللغة الخورية أو يمكن تسميتها لهجة متطورة عن اللغة الخورية، وكثرت مفرداتها بشكل كبير.
المرحلة الثانية من تطور اللغة الكردية تبدأ مع قدوم المجموعات الآرية التي دخلت كردستان في مستهل الألف الثاني قبل الميلاد التي شكلت الطبقة الارستقراطية في الدولة الكاشية التي حكم بابل زهاء ستة قرون، ومثلها التي انضمت إلى الخوريين وشكلت أيضاً ارستقراطية حاكمة، حيث اندمجت الآرية مع اللغات المحلية (الكاشية والخورية) وبرزت اللغة الميتانية (لغة الفرسان) الذين جلبوا معهم الحصان والعربات الحربية، وقد شكل الميتانيون ممالك قوية في كردستان وسوريا مثل: نوزي (كركوك)، خاتوشا (قرب أنقرة)، واشوكاني، جرابلس، آلالاخ، قَطْنا، أوغاريت (سوريا)، ودعيت الإمبراطورية الميتا- خورية، حيث تطورت اللغة وكثرت مفرداتها وتركت كثيراً من اللاحقات التي بقيت في الكردية حتى اليوم.

المرحلة الميدية

في هذه المرحلة اكتملت اللغة الميدية إلى درجة متقدمة بعد أن جمعت لهجات القبائل الميدية المنتشرة في الجنوب والغرب من بحر قزوين، وكانت أهمها لهجة قبيلة الزاكورتيين التي كانت لها الدور الأكبر في تشييد الدولة الميدية بقيادة “خشتريت”، وهي التي منحت اسمها إلى جبال “زاﮔروس”، حيث أبدعت الدولة الميدية كماً هائلاً من المفردات والمصطلحات الخاصة بالتنظيم الإداري والعسكري والسياسي والديني في الحكومة الجديدة، نورد بضاً منها:
خشتريت Xeşterît: مَلِك.
دَهياوكو Dehyawko: صاحب قرية.
ﮔانزابارا Ganzabara: التنظيم الإداري.
آزاتا Azate: طبقة الأحرار.
ﭬيسـﭘوترا Vîspotre : الرئاسة.
ساتاﭘاتي Sata-Patî :قائد مائة جندي.
تيـﮕران Tîgran: سهم مع إشارة جمع an.
مارتيا Martiya:فروسية، رجولة من مَرْدْ.
ﭘاروزاناParozana : مؤن.
زوره- سوره Sore: القوة.
ﭘيردوس Pîrdos: فردوس- جنة .
داينا Dayna : دين.

اكتشف نقش كتابي سنة 1936م مدوَّن على جدار كنيسة أرّانية (بلاد الآلان) في القوقاز (حالياً آذربيجان)، كتبت بلغة الماد مع ترجمتها الفارسية واليونانية والسريانية والجيورجية والعربية، تعود إلى القرون المسيحية الأولى، هي منطقة كردية أقيمت عليها الدولة الشدادية، واستمر الوجود الكردي فيها حتى اليوم، حيث ورد في النقش:
“Paqij xwedê paqij zexm paqij vê merg, ku hatî xaçe şukurme rehmete me”
الترجمة العربية: “قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، لقد جاءنا الصليب، ارحمنا”.
وفي سنة 330 ق.م كتب شاعر يدعى بُرَبوز Boreboz هذه الرباعية باللغة الميدية القديمة:
Xwezdî ez û tu bi hevrabin ”
Werdî bihiri kura bin
Bi hivera hirini xarini
Bagik din bi hivra narini”
وترجمتها باللغة الكردية الحالية :
Xwezî deme ez û tû bi hevra bûn
Em bi hevra diçûn çiyayan
Were em bi hevre biçin xwerinê
Bihevra stranekê bi bêjin

وترجمتها العربية:
ليت ذلك الزمان الذي كنا معاً.
كنا نذهب إلى الجبال معاً.
نذهب إلى موعد الطعام معاً.
ونغَنّي أغنيةً معاً(5).

ثم يأتي بعدها دور الآﭬستائية وهي لهجة قبيلة الموﮒ Mog التي ينتمي إليها النبي والفيلسوف زارادشت، وهي توأم اللغة السنسكريتية المتطورة عن اللغة الآرية، التي انتشرت في أنحاء ميديا (كردستان) وبكتريانا (بلخ- بخارى) وأغلب آسيا الوسطى وإقليم كوجرات الهندية، وبقيام الدولة الساسانية في القرن الثالث قبل الميلاد تم جمع نصوص آﭬستا وترجمتها إلى اللغة البهلوية باستثناء قسم “الـﮕاتات” التي بقيت آﭬستائية لأنها من أقوال زرادشت، حيث يلحظ تأثير اللغة الآرية على لغة الكرد القدماء من خلال عدد من المفردات مثل:

أب: ﭘتار Pitar ، أم: ماتار Matar ، أخ: براتار Biratar إلى جانب مفردات أخرى مثل:
قَدَمْ: ﭘاده Pade، صاحب مهنة: دار Dar، عشرة: داس das، بحر: Zaraye، حمل: بار bar.

والتطور الأخير كانت ظهور اللغة البهلوية (البهلية- الفيلية) المتطورة من الميدية، والتي تعتبر من أغنى اللغات الآرية (الإيرانية) حيث يظهر التأثير الآري بوضوح أكثر، اعتباراً من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى ظهور العصر الإسلامي، والتي خلفت مكتبة نفيسة ومرجعية ثقافية ولغوية للغة الكردية بدءاً من “زند آﭬيستا” (ترجمة وشرح لكتاب آﭬيستا)، وكانت اللغة الرسمية للدولة الساسانية بعد انقضاء العهد الـﭘارثي في سنة 226 م، كما خلفت كتب ومخطوطات منها: آثار النبي ماني الكتابية، وأشعار غزلية مانوية، وكتب: ألف ليلة وليلة، كليلة ودمنة، السندباد البحري، شترنج نامه، آيين نامه، خداي نامه، كار نامه (سيرة أعمال أردشير)، وقد ترجم عبد الله ابن المقفع بعضاً منها إلى العربية، وساد اعتقاد خاطئ لدى المثقفين العرب أن تلك الكتب ترجمت من الفارسية.
بمعنى أن اللغة الكردية انحدرت من سلفين اثنين، بدايتها كانت من اللغة المهرانية (الـﮕوتية- اللولوبية) والخورية- الخلدية، والسلف الثاني من الشعبة الشرقية للغة الآرية التي تدعى الهندو- الآرية (6)، ففي الألف الثاني قبل الميلاد ظهرت اللغة الميتانية ولغة الطبقة الأرستقراطية الكاشية، وفي الألف الأول قبل الميلاد ظهرت اللغات: الميدية، الآﭬستائية، السنسكريتية والهخامنشية (الفارسية القديمة) والسكيتية، ومن آثار الآﭬستائية: كتاب آﭬستا المقدس، كتابات بهستون، وﭘرس ﭘوليس (مدينة اصطخر).
وخلّفت الميدية اللغة البهلوية والآﭬستائية وانحدرت منهما اللغة الكردية، كما خلفت الميدية أيضاً اللغات: الفارسية، الطالشية، البلوشية، البشتونية (الأفغانية)، الطاجيكية، الأوسيتية، ومن اللغتين الاسكيتية والفارسية القديمة ظهرت اللغتين الـﭘارثية (الفرثية) والساسانية.

لهجات اللغة الكردية:

تتميز اللغة الكردية بكثرة لهجاتها مثلها كمثل اللغات العريقة كالعربية والألمانية والإنكليزية وغيرها، ويعود ذلك إلى أسباب عدة إضافة إلى قِدم اللغة، وعلى رأسها تضاريس جغرافيتها الوعرة من جبال عالية ووديان سحيقة وأنهار كبيرة ومساحتها الكبيرة التي تتجاوز نصف مليون كيلو متر مربع، حيث الحواجز الطبيعية تعيق التواصل وتساعد على تباين اللهجات، لكن العامل الأهم هو تعرض الوطن الكردستاني عبر التاريخ لاحتلالات عدة من أعراق مختلفة، وعدم تمكّن أهلها من تأسيس كيان سياسي جامع في العصور الوسطة والحديثة، باستثناء عدة دويلات وإمارات صغيرة لأزمنة محدودة، ناهيك عن أن تلك الكيانات الصغيرة لم تلعب دوراً إيجابياً في توحيد اللهجات في لغة موحدة، بل لعبت دوراً سلبياً في تجذير اللهجات المحلية، ويبقى العامل الأساسي الذي وقف حائلاً أمام توحيد اللغة وجعلها نمطية في التحدث والكتابة هو الدول الغاصبة لكردستان، التي لم تكتفي بعرقلة وحدة اللغة إنما نسفتها من الأساس وأنكرت وجود لغة اسمها اللغة الكردية، وعلى رأسها الدولة التركية الحديثة ومن ثم سارت على خطاها الدولة السورية المحدثة.

تنقسم اللغة الكردية إلى عدد من اللهجات(7) أهمها:

1- اللهجة الكرمانجية الشمالية: يتحدث بها حوالي نصف شعب كردستان نذكر منهم: روﮊآﭬا (غرب كردستان) من عفريت حتى ديريك، وشمال كردستان باستثناء إقليم ديرسم ومنطقة سويرك، وكرد القوقاز عامة (آذربيجان، أرمينيا، جيورجيا، نخـﭽيوان)، والقسم الشمالي الغربي من شرق كردستان، ومناطق بهدينان (زاخو، آميدية، دهوك) وكذلك: شيخان، شنـﮕال وزمار من جنوب كردستان، وفي خارج كردستان يتحدث بها كرد أناتوليا الوسطى، وإقليم خراسان: بلوجستان، نيسابور، بوجنورد، شيروان وقوﭽان، وكذلك كرد مقاطعة فيروز في تركمتنستان، وآلاف المهجرين من قبل ستالين إبان السلطة السوفييتية من القوقاز نحو جمهوريات آسيا الوسطى، ومن اللهجات الكرمانجية الشفوية المحلية: العفرينية، الجزيرية، الشمزينانية، البوتانية، البهدينانية، الشكاكية، البيازيدية، السليـﭬية، الرهاوية والرشوانية في أناتوليا الوسطى.
2- اللهجة الكرمانجية الجنوبية: يتحدث معظم سكان جنوب كردستان (كركوك، السليمانية، ﭽمـﭽمال، هولير، رواندوز، طوزخورماتو، كفرێ، والقسم الجنوبي الغربي من شرق كردستان مثل: سنه، كرماشان، ماهي دشت، سقز، بانه و مهاباد، ومن لهجاتها الشفوية: السورانية، الموكرية، السليمانية، السنه ئية، ولهجة عشيرة شيخبزني في أناتوليا الوسطى.
3- الكرمانجكية: مجموعة لهجات كردية قديمة يرى بعض الباحثين ضرورة دمجها تحت مسمى واحد لقربها من بعضها، وهي:
آ- الزازاكية/ الدملكية: يتحدث بها الكرد العلويون من إقليم ديرسم (ﭽَوْليـﮒ، خارﭘيت، بينـﮕول، سيواس، سويرك ومناطق شمال آمد، ومن لهجاتها الشفوية: الديرسمية والسويركية والمراشية.
ب- الـﮕورانية: يتحدث بها كرد: هَوْرامان وشرق نهر شيروان من شرق كردستان، وكرد أفغانستان، وقسم من كرد خوراسان، ومن لهجاتها الشفوية: الـﮕورانية والهَوْرامانية.
ج- اللورية: يتحدث بها كرد لورستان وقصر شيرين من شرق كردستان، وكرد خانقين من جنوب كردستان، وتحتوي على المفردات البهلوية حيث ينطق بها الكرد الفيلية في مدن: خرّم أباد، جسّان، بدره، علي الغربي، العزيزية، الزرباطية وبغداد وغيرها.
د- الكلهورية: يتحدث بها قسم من الكرد القاطنين جنوب مدينة سنة، وخانقين وكرماشان.
هـ- البراخوئية: يتحدث بها الكرد القاطنين في منطقة السند وبلوشستان بالهند.

الأبجدية الكردية(8):

استعمل أسلاف الكرد وغيرهم من شعوب الشرق الأدنى عدداً من الأبجديات خلال تاريخهم بمحض إرادتهم أحياناً أو حسب رغبة وإرادة السلطات الحاكمة أحياناً أخرى، وكانت “الصورة- الرسم” في البداية كتعبير عن الشيء المراد قوله أو نقله، ثم ظهرت الكتابة الهيروغليفية وهي أيضاً تصويرية لكنها مبسطة جداً، واكتشفت آثارها في موقع “زيوي” بشرق كردستان من مخلفات المانّيين، ثم ظهرت بعدها الكتابة المسمارية التي انتشرت في الشرق الأدنى عامة، واستعملها الخوريون والميتانيون والكاشيون وكانت مؤلفة من 36 حرفاً، وأضاف الميديون عليها ستة أحرف لتصبح 42 حرفاً.
مع انتشار الديانة الزرادشتية ظهرت الأبجدية الآفستائية التي تشكلت من 44 حرفاً بداية ثم أضيف إليها أربعة حروف وأصبحت 48 حرفاً وكتبت بها “آﭬيستا” كتاب زرادشت المقدس.
وفي مرحلة السيطرة الـﭘارثية- الآشكانية (25- ق. م- 226 ب.م) استعمل الكرد الأبجدية الآرامية المربعة التي تشبه الأبجدية العبرية، اكتشفت ثلاث وثائق منها في هورامان.
كما استعمل الكرد الأبجدية البهلوية ودُوّنت بها ترجمات عبد الله بن المقفع الذي نقلها منها إلى العربية، وفي العصر الأموي ظهرت أبجدية ماسي سورات- بينوشاد، ذكرها أحمد بن وحشية النبطي كاتب ومترجم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في كتابه “شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام” المؤلف من 36 حرفاً ثم أضاف الكرد إليها ستة حروف لتصبح 42 حرفاً.
وفي القرن الثالث عشر ظهرت الأبجدية الإيزيدية المؤلف من 31 حرفاً، ودُوّنت بها الكتب الإيزيدية المقدسة مثل: “مصحف رَشْ” و “الجلوة”، واستعمل كرد القوقاز الأبجدية الكريلية- الروسية بعد قيام الاتحاد السوفييتي (حسب رواية الكاتب عرب شمو).
كما استعمل الكرد الأبجدية العربية في المرحلة العباسية الأخيرة والمرحلة العثمانية، ولازالت تستعمل حتى اليوم في جنوب وشرق كردستان بعد إجراء تعديلات عليها، ويستعمل الكرد في شمال وغرب كردستان أبجدية لاتينية خاصة مؤلف من 31 حرفاً منذ الربع الثاني من القرن العشرين.
سجل يوضح تاريخ اللغة الكردية
حروف هيروغليفية استعملها المانّيون في القرن 8 ق.م
الخط المسماري الذي استعمل حتى العصر الميدي
الخط الآفستائي الذي كتب به كتاب زرادشت المقدس

 

الخط الآرامي المربع تعود لعام 11 ق.م (وثيقة هورامان)
الأبجدية البهلوية
الفباء بينو شاد – ماسي سوراتي

 

الأبجدية الإيزيدية (خطا سري)
-------------------------------------------------------
هوامش:

(1)- "دوتشه فيله الألمانية"
(2)- موسوعة ويكيبيديا
(3)- إقتباس كامل لمقال  " تاريخ اللغة الكردية" للكاتب عبد الله شكاكي.
(4)- للاستزادة يرجى مراجعة “وطن الشمس- ج 1″، مرجع سابق، ص 383- 395.
(5)- بحث منشور في مجلة صوت كردستان العدد 2012/66للباحث هركول كوجر.
(6)- تدعى الشعبة الغربية الهندو- جرمانية وتضم اللغات: الأناتولية (الحثية والليدية …)، اليونانية، اللاتينية (الأيطالية، الفرنسية، الاسبانية والبرتغالية)، الجرمانية (الألمانية، الهولندية، الدلنماركية والإنكليزية)، السلتية (الإيرلندية، الويلزية)، البلطيقية (اللاتفية، الليتوانية)، السلافية (الروسية، السلوفاكية،التشيكية، البولونية، الأوكرانية، الكرواتية، البلغارية والصربية)، الأرمنية، الألبانية. للاستزادة مراجعة “وطن الشمس- ج 1” ص 388.
(7)- مرجع سابق ص 401-402.
(8)- للاستزادة مراجعة وطن الشمس، مرجع سابق، ص 404-412.

ليست هناك تعليقات

الفدرالية

ما هي أزمة الهوية؟

أزمة الهوية هي حدث تنموي ينطوي على تشكيك الشخص في إحساسه بذاته أو مكانه في العالم. نشأ المفهوم في عمل عالم النفس التنموي إريك إريكسون ، الذي...